إدارة الدراسات البيئية | إدارة الدراسات المائية | إدارة دراسات الموارد الطبيعية الصحراوية | إدارة الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
------------------------------
تتركز الدراسات والأبحاث في المركز على وسائل توفير المياه وتقليل ندرتها وخاصة في ظروف المملكة الجافة. وقد باشر المركز أبحاثه ومشاريعه في هذا المجال من خلال مشروع حصد وتخزين مياه الأمطار والسيول وذلك للاستفادة من هذه المياه وتجميعها في غدران اصطناعية أو تخزينها من خلال الآبار لتغذية الطبقات الأرضية الجوفية العميقة. وتأتي أهمية هذه الدراسات من منطلق أن المصدر الرئيسي والوحيد تقريباً للمياه السطحية في المملكة هو مياه الأمطار والسيول التي تنتج عنها في الوديان وشبكات الصرف في الأراضي الصحراوية.
مشروع الملك فهد لحصد وتخزين مياه الأمطار والسيول في المملكة:
بعد صدور موافقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يحفظه الله على قيام المركز بتنفيذ مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة ودعمه مالياً لهذا المشروع. فقد باشر المركز المرحلة التجريبية من هذا المشروع في 1/8/1425هـ. وقد تفضل صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير بتغطية تكاليف تنفيذ الأعمال الإنشائية للغدران الثلاثة المعتمدة في المرحلة التجريبية. ثم صدرت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز في 19/12/1425هـ بأن يتشرف مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة بحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يرحمه الله.
يهدف المشروع إلى الاستفادة من تقنيات وأساليب حصد وخزن مياه الأمطار والسيول التي أثبتت جدواها في دول لها ظروف بيئية مشابهة للمملكة، وذلك لتأمين المياه لسكان البادية وسقيا الماشية وتوفير بيئة نباتية تخفف من تأثير الظروف المناخية القاسية وتكون مصدراً للرعي والترفيه. وتشتمل خطة تنفيذ المشروع على مرحلتين: الأولى تجريبية، والثانية يعمم فيها تنفيذ المشروع في مناطق المملكة المختلفة، وذلك باستخدام أسلوبين رئيسيين من أساليب حصد وخزن مياه الأمطار والسيول، هما:
(1) إنشاء غدران اصطناعية (حفائر تخزينية) كبيرة يتم فيها تحويل جزء من مياه السيول المتدفقة في الأودية نتيجة هطول الأمطار نحو الغدران.
(2) حفر آبار التغذية الاصطناعية في أحواض السدود ومجاري الأودية لتغذية الطبقات الجوفية بمياه الأمطار والسيول.
في المرحلة التجريبية تم اختيار المواقع المناسبة لتنفيذ ثلاثة غدران اصطناعية في ضرما وعشيرة سديرعلى طريق القصيم والخرج، وثلاثة مواقع لخزن المياه خلف السدود في العلب وحريملاء والحريق. وقد تم اختيار المواقع بعد أخذ موافقة ومباركة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض. وبعد التأكد من نجاح المرحلة التجريبية بإذن الله سيتم تعميم تنفيذ المشروع في مناطق المملكة المختلفة.
 |
| آبار التغذية الجوفية في سد العلب بالدرعية وقد غطت معظمها مياه الأمطار والسيول |
 |
| أحد آبار تغذية الطبقات الجوفية وقد وصل ماء السد إلى ارتفاع حوالي 5 متر |
 |
| آبار التغذية بعد فتح المحابس الثلاثة ويظهر انخفاض مستوى الماء في السد بعد أن تم تخزينه في الطبقات الجوفية خلال أسبوعين من فتح المحبس الأول |
 |
| الغدير الاصطناعي في ضرما وهو عبارة عن حفرة لحصد مياه الأمطار والسيول بأبعاد 100x 300 متر وبعمق حوالي 9 متر |